شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

75

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

بازگردانيد خورشيد تمكين را كه « 1 » از دلهاى صافى اصفياى « 2 » حق « 3 » تابان است ؛ و آن نور شهود ذات باقى است . دليل آنكه اين وجود « 4 » ظلّى مجازى است كه بعد از ظهور خورشيد حقيقى ، متلاشى و متوارى مىگردد . ثمّ قبض ظلّ التّفرقة عنهم إليه قبضا يسيرا . باز قبض كرد سايه و سايه‌بان « 5 » وجود « 6 » مجازى رسومى را كه علّت تفرقه و سبب بعد است ، از ايشان به سوى خود « 7 » ؛ تا [ در ] پرتو ضياى نور حقيقت محو و متلاشى گردد ، قبض‌كردنى سهل و آسان ؛ از جهت غلبهء نور بر ظلّ ، يا از جهت قلّت قدر مجاز « 8 » در پرتو حقيقت . همانا اين اقتباس است از آيهء كريمهء أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ « 9 » . و صلواته و سلامه على صفيّه ، و درود و سلام و افاضهء خير تام و تنزيه از نقائص « 10 » خاص و عام بر صفوت انام و برگزيدهء حىّ لا ينام . الّذي اقسم به فى إقامة « 11 » حقّه ، آنكه حق تعالى به وى قسم ياد فرمود به طريق رمز به دو حرف يا و سين در آيهء كريمهء يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ « 12 » بر آن معنى كه اقامت حق رسالت كرده است در تبليغ احكام الهى و اداى شرائط دعوت كما هى ، باثبات قدم بر صراط مستقيم كه طريق قويم توحيد و راه « 13 » مستقيم عبوديت است . محمّد كه آن محمّد عربى قريشى مطّلبى هاشمى صلّى اللّه عليه و آله « 14 » است و آله

--> ( 1 ) . ع : - كه . ( 2 ) . در نسخه ج صفا است كه در هامش به صورت اصفيا استدراك شده است . ( 3 ) . ع : + كه . ( 4 ) . ع : وجود . ( 5 ) . ع : سايبان . ( 6 ) . ج : وجودى . ( 7 ) . ج : او . ( 8 ) . ع + بود . ( 9 ) . الفرقان / 45 . ( 10 ) . ج : نقايس . ( 11 ) . ج : اقامته . ( 12 ) . يس / 1 - 4 . ( 13 ) . ع : سبيل . ( 14 ) . ج : - ص .